|
قتل
البراءة
لارا عبد
الخالق ذات الخمسة عشر ربيعا.. فتاة حالمة ورومانسية تعشق الموسيقى التي
أرضعتها لها
والدتها التي تعمل في نفس المجال. عشية مجزرة قانا لم تتمالك نفسها من
البكاء.. وقررت أن تنظم شعرا وأن تجسده غناء.. وكان لها ما أرادت.
وفي اليوم
التالي وبينما خرج أهالي حيها -حي الشويفات قرب مطار بيروت- فرحين ومبتهجين
بضرب المقاومة لثاني بارجة عسكرية إسرائيلية تعرضت لارا لإطلاق نار اخترق
رأسها المليء بالأحاسيس والأحلام البريئة. ومنذ أسبوعين وهي في غرفة
العناية المركزة تنتظر ولوج فجر السلام المنتظر.

(الجزيرة نت)
|